السّلامُ عَليكمُ ورَحمةُ الله تَعالى وبَركاتهُ وفَضلهِ ومَغفرتهُ ورُضوانهُ
بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
وبوّأهُمُ – برحمتهِ - من الجنّةِ مَنزلاً رَفيعاً.
الحَمدُ؛ للهِ
تَعالى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أثرجة
..... ال ( سّؤالُ ):
لمن ابتغى من إخوتي - باركهُمُ جَميعاً ربّي -؛
لمن ابتغى منهُم؛ مُشاركةَ الرّأي ها هُنا إخوَتهُ.
لماذا لم نتّبع هذي النّصيحة ؟
لمَ لا يَستأثرُ أهلُك:
أشقاؤكَ و أقرباؤكَ؛ من وَقتك؛
كما يستأثرُ إخوتكَ؛ خارج نِطاقِ ذاك البَيتِ؟!
هل أصبحَ ( هَجرُ ) المَرءِ بيتهِ ( أزمةً )؟!
واستئثارُ الغير بوقتهِ - دونَهُم - ( سِمَةٌ )؟!
ونحنُ لدينا ( خَيرُ ) قُدوةِ؟!
وأبلجِ هُدى؟!
صلّى اللهُ تَعالى وسّلمَ على نبيّنا أبَداً....
|
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلمُ.
. نَرتَجي؛
طيّبَ دَرجِ
إخوَتي.
-
بارَكهمُ جَميعاً؛ ربّي -
غُفرانك؛
ربّنا.
اللّهمّ؛ بصّرنا هُداكَ، وثبّتنا على تَقواكَ،
وأطِب فألَنا يَومَ أن نَلقاكَ.
.
.
.
أُثْرُجّة
.
.
.